محمد باقر بن الشيخ محمد تقي الرازي الأصفهاني
56
شرح هداية المسترشدين ( حجية الظن )
ولمّا لم يكن لأبي محمّد المحمّدي أثر من التوثيق الخاصّ بين مسفورات الرجاليين - وإن كان مدحه العلّامة المامقاني في التنقيح « 1 » - سهّل المؤلّف لنا الطريق بنقل تصحيح السند بذكر أمور ، منها : الف : أنّه من مشايخ شيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي ( المتوفّى 460 ه ) [ حيث روى عنه في التهذيب راويا عن الفضل بن شاذان ] « 2 » . ب : قد ترضّى عليه الشيخ [ في كتاب الغيبة ] « 3 » . ج : قد ترحّم الشيخ عليه [ في كتاب الغيبة ] « 4 » . د : [ لم يصل إلينا قدح فيه وهو من المعاريف ] . ولكنّ الشيخ الأعظم قدّس سرّه - كما مرّ كلامه الشريف - يقول : « . . . بسنده الصحيح . . . » من دون تعرّض إلى وجه تصحيح السند . الأمور الثمانية في خاتمة الكتاب وقد وشّح الكتاب بخاتمة ذكر فيها أمور ثمانية ، قد خلى الكتب عنها ؛ إلا وهي : الأوّل : أنّ حجيّة الظنّ كما يجري في حقّ المجتهد يجري في حقّ المقلّد والمتجزّي . الثاني : حكم الظنّ بالموضوعات المستنبطة يرجع إلى الظنّ بالحكم
--> ( 1 ) تنقيح المقال 1 / 268 الطبعة الحديثة . ( 2 ) تهذيب الأحكام 10 / 86 . ( 3 ) الغيبة / 389 ، الحديث 354 . ( 4 ) الغيبة / 175 ، الحديث 132 .